الثلاثاء 3 نونبر 2026
عاجل
البورصة والعملات
مؤشر 🇲🇦 MASI بورصة الدار البيضاء 14 168.42 نقطة +0.38% ↗ صاعد
عملات 🇪🇺 EUR/MAD يورو / درهم مغربي 10.99 درهم -0.28% ↘ هابط
عملات 🇺🇸 USD/MAD دولار / درهم مغربي 9.82 درهم +0.20% → مستقر
معادن 🟡 OR أونصة الذهب (دولار) $ 3 936.40 -0.84% ↘ هابط
معادن ⚪ ARGENT أونصة الفضة (دولار) $ 49.72 -2.31% ↘ هابط
معادن 🇲🇦 OR / MAD غرام الذهب عيار 24 1 242.72 درهم -0.84% ↘ هابط
معادن 🇲🇦 ARGENT / MAD غرام الفضة 15.69 درهم -2.31% ↘ هابط
سلعة 🛢️ BRENT نفط برنت (برميل) $ 103.83 -0.90% ↘ هابط
مؤشر 🇫🇷 CAC 40 بورصة باريس 8 039.33 نقطة -0.10% → مستقر
مؤشر 🇺🇸 S&P 500 وول ستريت S&P 500 7 566.05 نقطة +0.33% ↗ صاعد
مؤشر 🇺🇸 NASDAQ ناسداك التكنولوجي 25 335.82 نقطة +0.68% ↗ صاعد
مؤشر 🇺🇸 DOW JONES داو جونز الصناعي 51 750.24 نقطة -0.45% ↘ هابط
مؤشر 🇩🇪 DAX 40 بورصة فرانكفورت 25 906.16 نقطة -0.29% ↘ هابط
مؤشر 🇯🇵 NIKKEI 225 بورصة طوكيو 63 081.86 نقطة -0.33% ↘ هابط
عملات 🇪🇺 EUR/USD يورو / دولار $ 1.1195 -0.35% ↘ هابط
عملات 🇬🇧 GBP/USD جنيه إسترليني / دولار $ 1.3410 -0.33% ↘ هابط
عملات 🇬🇧 GBP/MAD جنيه إسترليني / درهم 13.17 درهم -0.35% ↘ هابط
عملات 🇸🇦 USD/SAR دولار / ريال سعودي 3.7500 -0.35% ↘ هابط
عملات 🇦🇪 USD/AED دولار / درهم إماراتي 3.6725 -0.35% ↘ هابط
عملات 🇨🇭 USD/CHF دولار / فرنك سويسري 0.8195 -0.11% → مستقر
عملات 🇯🇵 USD/JPY دولار / ين ياباني 157.8961 +0.35% ↗ صاعد
عملات 🇨🇦 CAD/MAD دولار كندي / درهم 7.02 درهم +0.18% → مستقر
مشفرة 🪙 BITCOIN بيتكوين / دولار $ 77 236.23 -0.21% → مستقر
سهم 🇺🇸 NVIDIA إنفيديا $ 207.22 +2.55% ↗ صاعد
سهم 🇺🇸 APPLE آبل $ 329.25 -2.68% ↘ هابط
سهم 🇺🇸 MICROSOFT مايكروسوفت $ 514.66 +1.49% ↗ صاعد
سهم 🇺🇸 TESLA تسلا $ 401.68 -0.53% ↘ هابط
سهم 🇲🇦 IAM اتصالات المغرب 96.50 درهم +0.28% ↗ صاعد
سهم 🇸🇦 ARAMCO أرامكو السعودية 27.45 ر.س +0.18% → مستقر
الطقس
🇲🇦 المغرب الدار البيضاء غائم 24°C ↓18° ↑24° 61% 8 كم/س
🇲🇦 المغرب الرباط غائم 23°C ↓18° ↑24° 63% 5 كم/س
🇲🇦 المغرب مراكش غائم 23°C ↓17° ↑24° 52% 9 كم/س
🇲🇦 المغرب طنجة أمطار خفيفة 19°C ↓16° ↑20° 85% 5 كم/س
🇲🇦 المغرب فاس غائم 20°C ↓17° ↑20° 75% 5 كم/س
🇲🇦 المغرب أكادير غائم جزئياً 24°C ↓19° ↑24° 65% 6 كم/س
🇲🇦 المغرب العيون صحو جزئي 26°C ↓21° ↑27° 55% 13 كم/س
🇲🇦 المغرب وجدة غائم 19°C ↓12° ↑22° 59% 14 كم/س
🇲🇦 المغرب الداخلة مشمس 21°C ↓20° ↑22° 86% 21 كم/س
🇦🇪 الإمارات دبي مشمس 31°C ↓27° ↑32° 66% 11 كم/س
🇦🇪 الإمارات أبوظبي مشمس 29°C ↓25° ↑34° 76% 8 كم/س
🇦🇪 الإمارات الشارقة مشمس 30°C ↓25° ↑33° 70% 10 كم/س
🇦🇪 الإمارات عجمان صحو جزئي 30°C ↓25° ↑33° 69% 10 كم/س
🇦🇪 الإمارات رأس الخيمة غائم جزئياً 31°C ↓28° ↑33° 70% 6 كم/س
🇦🇪 الإمارات الفجيرة مشمس 31°C ↓29° ↑33° 64% 2 كم/س
🇦🇪 الإمارات العين مشمس 29°C ↓23° ↑36° 44% 5 كم/س
إعلان
SPONSORInvestissez dans l'énergie solaire au Maroc avec les solutions GreenPower
Découvrir
صحة

القولون العصبي بين تاريخه وأحدث علاجاته

يُعدّ القولون العصبي واحداً من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعاً في العالم، وأكثرها تأثيراً في الحياة اليومية للمصابين...

1000284917

يُعدّ القولون العصبي واحداً من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعاً في العالم، وأكثرها تأثيراً في الحياة اليومية للمصابين، ليس بسبب خطورته المباشرة على الأعضاء، وإنما نتيجة ما يسببه من آلام متكررة وانتفاخات واضطرابات في حركة الأمعاء قد تستمر سنوات طويلة. ورغم الاعتقاد السائد بأنه مرض حديث ارتبط بضغوط الحياة المعاصرة، فإن التاريخ الطبي يكشف أن أعراضاً مشابهة له كانت معروفة منذ قرون، قبل أن يتمكن الطب الحديث من فهم طبيعتها والتمييز بينها وبين الأمراض العضوية التي تصيب الأمعاء.

ويُعرّف القولون العصبي، المعروف علمياً باسم Irritable Bowel Syndrome واختصاراً بـ«IBS»، بأنه اضطراب مزمن في التفاعل بين الجهاز الهضمي والدماغ، يتميز بآلام متكررة في البطن مصحوبة بتغيرات في عدد مرات التبرز أو طبيعة البراز، سواء على شكل إمساك أو إسهال أو تناوب بينهما. وعلى خلاف التهاب القولون التقرحي أو داء كرون، لا يُحدث القولون العصبي في حد ذاته التهاباً مدمراً أو تلفاً ظاهراً في أنسجة الأمعاء، ولا يُعد سبباً مباشراً لسرطان القولون. وتشير مراجعة علمية منشورة سنة 2025 إلى أنه يصيب نحو خمسة في المائة من سكان العالم، مع اختلاف النسب باختلاف معايير التشخيص والدراسات المعتمدة.

وتكمن خصوصية هذا الاضطراب في العلاقة الدقيقة التي تربط الدماغ بالأمعاء عبر شبكة معقدة من الأعصاب والإشارات الكيميائية، إذ قد تؤدي زيادة حساسية الجهاز الهضمي واضطراب حركة عضلات الأمعاء إلى الشعور بالألم حتى في غياب مرض عضوي ظاهر. كما تشير الأبحاث إلى أدوار محتملة لاختلال التوازن الميكروبي المعوي، والعوامل الوراثية والبيئية، والالتهابات المعوية السابقة، فضلاً عن القلق والتوتر النفسي اللذين قد يزيدان حدة الأعراض دون أن يكونا بالضرورة السبب الأصلي للمرض. ولذلك فإن اختزال القولون العصبي في مجرد حالة نفسية يُعد تفسيراً طبياً غير دقيق.

وتتجلى أبرز أعراضه في تقلصات البطن والانتفاخ وتراكم الغازات والشعور بعدم اكتمال التبرز، إلى جانب اضطرابات الإخراج التي تختلف من مريض إلى آخر. وقد تشتد الأعراض عقب تناول بعض الوجبات أو خلال فترات الضغط النفسي، بينما تتحسن أحياناً بعد التبرز. ووفق معايير «روما الخامسة» المنشورة سنة 2026، يستند التشخيص إلى وجود ألم أو انزعاج بطني متكرر، غير مستمر، بمعدل ثلاثة أيام شهرياً على الأقل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، يرتبط باثنين على الأقل من ثلاثة عناصر، هي التبرز أو تغير عدد مرات الإخراج أو تغير شكل البراز، شريطة أن تكون بداية الأعراض قد سبقت التشخيص بستة أشهر على الأقل.

غير أن التشخيص السليم يقتضي الانتباه إلى علامات تستوجب فحوصاً إضافية، خصوصاً ظهور الدم في البراز، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، أو الإسهال الليلي المستمر، أو ظهور الأعراض حديثاً في سن متقدمة، أو وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون. وقد يستعين الطبيب بتحليل الدم للكشف عن الداء البطني المرتبط بالغلوتين، وقياس مؤشرات الالتهاب أو بروتين الكالبروتكتين في البراز عند الحاجة، فيما يُخصص تنظير القولون للحالات التي توجد فيها مؤشرات تستدعيه أو وفق برامج الكشف المبكر المناسبة للعمر وعوامل الخطورة.

أما من الناحية التاريخية، فتشير بعض الكتابات الطبية إلى أوصاف قديمة لآلام البطن والانتفاخ واضطراب الإخراج، غير أن هذه الأوصاف لا تكفي لإثبات إصابة أصحابها بالقولون العصبي وفق المفهوم العلمي الحالي. ويُعد الطبيب البريطاني ريتشارد باول من أوائل الذين قدموا وصفاً طبياً قريباً من هذا الاضطراب سنة 1820، عندما تحدث عن آلام معوية وإفرازات مخاطية دون وجود التهاب واضح يفسر الأعراض. وفي سنة 1859، وصف الطبيب أندرو كلارك حالات أطلق عليها اسم المرض المخاطي للقولون، ثم تناول الطبيب الشهير ويليام أوسلر حالات مماثلة في مؤلفه الطبي الصادر سنة 1892. ولم يستقر استعمال مصطلح «متلازمة القولون العصبي» في الأدبيات الطبية إلا خلال القرن العشرين، ولا سيما مع أعمال بيترز وبارغن سنة 1944.

وكان العلاج قديماً يعتمد على وسائل محدودة، من بينها تعديل النظام الغذائي واستعمال المسهلات والحقن الشرجية وبعض المستحضرات النباتية المخصصة لتخفيف المغص والغازات. وقد استُخدم النعناع في تقاليد طبية قديمة لمعالجة اضطرابات الهضم والتشنجات، كما أوصى بعض أطباء القرن التاسع عشر بتجنب أطعمة معينة واللجوء إلى وسائل إفراغ الأمعاء. إلا أن كثيراً من هذه الممارسات افتقر إلى التجارب العلمية التي تثبت فعاليتها وسلامتها، بل إن بعضها قد يفاقم الأعراض، خصوصاً مع الاستخدام المتكرر للمسهلات أو الحقن الشرجية دون ضرورة طبية.

ومع تطور الطب، تغيرت المقاربة العلاجية جذرياً، وأصبحت تقوم على تحديد طبيعة الأعراض والعوامل المحفزة لها، بدلاً من البحث عن دواء موحد يصلح لجميع المرضى. وتؤكد التوصيات الطبية الحديثة أهمية تناول وجبات منتظمة ومتوازنة، وشرب الماء بكميات مناسبة، وتقليل الأطعمة التي يثبت ارتباطها بزيادة الأعراض لدى المريض، مثل بعض الوجبات الدسمة والمشروبات الغنية بالكافيين والمحليات الصناعية. كما قد تساعد الألياف القابلة للذوبان، وخاصة ألياف السيليوم، في تحسين انتظام الإخراج، بينما قد تؤدي الزيادة المفاجئة في الألياف غير القابلة للذوبان إلى تفاقم الانتفاخ والغازات.

ومن أبرز التطورات العلاجية اعتماد النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات القابلة للتخمر، المعروف باسم «Low FODMAP»، الذي يقوم على تقليل أنواع محددة من السكريات الموجودة في بعض الأطعمة، ومنها البصل والثوم وبعض الفواكه ومنتجات الحليب المحتوية على اللاكتوز. وقد أظهرت دراسات سريرية قدرته على تخفيف الأعراض لدى عدد من المصابين، غير أنه لا يُنصح باتباعه بصورة صارمة ودائمة؛ إذ يبدأ عادة بمرحلة تقليل مؤقتة تستمر نحو ثلاثة إلى ستة أسابيع، تليها إعادة إدخال الأطعمة تدريجياً لتحديد ما يتحمله الجسم، ويفضل تطبيقه بإشراف اختصاصي تغذية.

وفي المجال الدوائي، تختلف العلاجات بحسب نوع القولون العصبي. فقد تُستخدم أدوية مضادة للتقلصات لتخفيف الألم، وملينات أسموزية مثل البولي إيثيلين غليكول لتحسين الإمساك، أو أدوية مضادة للإسهال مثل اللوبيراميد للسيطرة على تكرار التبرز، دون أن تعالج بالضرورة جميع الأعراض. وفي بعض الحالات المتوسطة أو الشديدة، قد يصف الطبيب أدوية متخصصة مثل الليناكلوتيد لعلاج القولون العصبي المصحوب بالإمساك، أو الريفاكسيمين لبعض حالات القولون المصحوب بالإسهال، بحسب التشخيص والتوافر الطبي. كما تُستخدم أحياناً جرعات منخفضة من بعض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات لتعديل إشارات الألم بين الأمعاء والدماغ، حتى لدى أشخاص لا يعانون الاكتئاب.

ولم تتوقف الأبحاث عند الأدوية، بل أظهرت العلاجات النفسية السلوكية الموجهة للقولون العصبي، ومنها العلاج المعرفي السلوكي والتنويم الإيحائي العلاجي الموجه للأمعاء، فائدة لدى بعض المرضى، خصوصاً عندما تكون الأعراض مستمرة رغم التدخلات التقليدية. أما البروبيوتيك، أو البكتيريا النافعة، فما تزال نتائج الدراسات بشأنه متفاوتة، ولا توجد أدلة كافية لاعتبار جميع مستحضراته علاجاً مضموناً. وينطبق الأمر نفسه على الوصفات العشبية المتداولة، مع وجود أدلة على فائدة محتملة لبعض المستحضرات مثل كبسولات زيت النعناع المغلفة معوياً، التي قد تسبب آثاراً جانبية كحرقة المعدة ولا تناسب الجميع.

وفي ما يتعلق بالوقاية، لا توجد حتى اليوم طريقة مثبتة تضمن منع الإصابة بالقولون العصبي، نظراً لتعدد العوامل المرتبطة بظهوره. غير أن اتباع نمط حياة صحي قد يساعد على الحد من تفاقم الأعراض وتحسين جودة الحياة، ويشمل ذلك النشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتنظيم مواعيد الطعام، وتجنب الإفراط في المنبهات، ومراقبة الأطعمة المحفزة للأعراض، والتحكم في التوتر بأساليب علمية مناسبة. كما أن الوقاية من العدوى المعوية عبر سلامة الأغذية والنظافة الشخصية تكتسب أهمية إضافية، لأن بعض حالات القولون العصبي تظهر عقب الإصابة بالتهابات معوية حادة.

وتؤكد المعطيات الطبية الحديثة أن القولون العصبي، رغم طبيعته المزمنة، ليس حكماً دائماً بالألم والمعاناة، وأن كثيراً من المصابين يستطيعون تحقيق تحسن ملموس عندما يحصلون على تشخيص صحيح وخطة علاجية فردية تجمع بين التغذية المناسبة والعلاج الدوائي عند الحاجة والدعم السلوكي. وبين العلاجات التقليدية التي عرفها الطب منذ قرون والمقاربات العلمية التي تطورت حتى سنة 2026، تبقى الحقيقة الأساسية أن علاج القولون العصبي لا يقوم على وصفة سحرية أو دواء واحد، وإنما على فهم دقيق للعلاقة بين الأمعاء والدماغ، والتعامل مع المريض بوصفه حالة متكاملة تستحق الرعاية والمتابعة بعيداً عن التهويل أو التبسيط المخل.

اقرأ هذا المقال بـ : EnglishEspañolFrançaisעברית

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقا