الإثنين 2 نونبر 2026
عاجل
البورصة والعملات
مؤشر 🇲🇦 MASI بورصة الدار البيضاء 14 168.42 نقطة +0.38% ↗ صاعد
عملات 🇪🇺 EUR/MAD يورو / درهم مغربي 10.98 درهم -0.35% ↘ هابط
عملات 🇺🇸 USD/MAD دولار / درهم مغربي 9.84 درهم +0.02% → مستقر
معادن 🟡 OR أونصة الذهب (دولار) $ 3 968.20 +1.78% ↗ صاعد
معادن ⚪ ARGENT أونصة الفضة (دولار) $ 50.79 +3.06% ↗ صاعد
معادن 🇲🇦 OR / MAD غرام الذهب عيار 24 1 255.69 درهم +1.78% ↗ صاعد
معادن 🇲🇦 ARGENT / MAD غرام الفضة 16.07 درهم +3.06% ↗ صاعد
سلعة 🛢️ BRENT نفط برنت (برميل) $ 104.93 -7.49% ↘ هابط
مؤشر 🇫🇷 CAC 40 بورصة باريس 8 047.69 نقطة +0.98% ↗ صاعد
مؤشر 🇺🇸 S&P 500 وول ستريت S&P 500 7 592.64 نقطة +0.17% → مستقر
مؤشر 🇺🇸 NASDAQ ناسداك التكنولوجي 25 457.92 نقطة +0.08% → مستقر
مؤشر 🇺🇸 DOW JONES داو جونز الصناعي 52 198.48 نقطة +0.83% ↗ صاعد
مؤشر 🇩🇪 DAX 40 بورصة فرانكفورت 25 981.09 نقطة +0.63% ↗ صاعد
مؤشر 🇯🇵 NIKKEI 225 بورصة طوكيو 63 081.86 نقطة -0.33% ↘ هابط
عملات 🇪🇺 EUR/USD يورو / دولار $ 1.1160 -0.27% ↘ هابط
عملات 🇬🇧 GBP/USD جنيه إسترليني / دولار $ 1.3389 -0.23% → مستقر
عملات 🇬🇧 GBP/MAD جنيه إسترليني / درهم 13.18 درهم -0.31% ↘ هابط
عملات 🇸🇦 USD/SAR دولار / ريال سعودي 3.7500 -0.29% ↘ هابط
عملات 🇦🇪 USD/AED دولار / درهم إماراتي 3.6725 -0.27% ↘ هابط
عملات 🇨🇭 USD/CHF دولار / فرنك سويسري 0.8245 -0.27% ↘ هابط
عملات 🇯🇵 USD/JPY دولار / ين ياباني 157.5321 +0.31% ↗ صاعد
عملات 🇨🇦 CAD/MAD دولار كندي / درهم 7.05 درهم +0.31% ↗ صاعد
مشفرة 🪙 BITCOIN بيتكوين / دولار $ 76 730.01 -1.44% ↘ هابط
سهم 🇺🇸 NVIDIA إنفيديا $ 205.75 +0.54% ↗ صاعد
سهم 🇺🇸 APPLE آبل $ 337.36 -2.11% ↘ هابط
سهم 🇺🇸 MICROSOFT مايكروسوفت $ 519.69 -0.43% ↘ هابط
سهم 🇺🇸 TESLA تسلا $ 407.37 +1.89% ↗ صاعد
سهم 🇲🇦 IAM اتصالات المغرب 96.50 درهم +0.28% ↗ صاعد
سهم 🇸🇦 ARAMCO أرامكو السعودية 27.45 ر.س +0.18% → مستقر
إعلان
SPONSORInvestissez dans l'énergie solaire au Maroc avec les solutions GreenPower
Découvrir
منوعات

الجزائر تحضر لرفع دعوى ضد المغرب

في سياق استمرار النهج العدائي الممنهج وسعيها الدؤوب لاختلاق الأزمات، أشارت التقارير الجزائرية مؤخراً إلى أن الجزائر تحضر لملف قانوني لمقاضاة المغرب.

1000284358

ففي سياق استمرار النهج العدائي الممنهج وسعيها الدؤوب لاختلاق الأزمات وتغذية حملات التوتر ضد المملكة المغربية، أشارت الصحف والتقارير الإعلامية والندوات الأكاديمية الجزائرية مؤخراً إلى أن الجزائر تحضر لملف قانوني متكامل لمقاضاة المغرب، محاولة تسخير قضايا بيئية وتقنية مفتعلة كمنصة جديدة للهجوم السياسي المجاني وتبرير الإخفاقات الداخلية.

وقد ركزت هذه الحملات المجيّشة على مزاعم تتعلق بتلوث مائي عابر للحدود في ولاية تلمسان، وتحديداً ما يتعلق بوادي مويلح ووادي إسلي، مستندة إلى تصريحات مسيسة لوزير الموارد المائية السابق مصطفى كمال ميهوبي وباحثين من جامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان. زعمت هذه الأطروحات الموجهة رصد تراكيز مرتفعة من الملوثات العضوية والكيميائية والمعادن الثقيلة تتجاوز المعايير الدولية بمئات المرات، مدعية أن مصدرها يعود إلى نشاط أكثر من 400 وحدة صناعية في محيط مدينة وجدة المغربية.

وتمادى هؤلاء في حبك الروايات المفبركة محمّلين هذه الأنشطة مسؤولية أضرار بيئية جسيمة، من بينها حادثة نفوق 45 طناً من الأسماك في سد حمام بوغرارة سنة 2024، والذي تبلغ طاقته التخزينية نحو 177 مليون متر مكعب ويستفيد من موارده نحو 2 مليون نسمة في المنطقة. غير أن التتبع الهيدرولوجي الدقيق والموضوعي للمجاري المائية يكشف بوضوح تهافت هذه الادعاءات وتفنيدها علمياً، ولا سيما ما روجته بعض التقارير حول كون المياه تنطلق أصلا من منطقة سيدي عابد في الجزائر لتمر عبر المغرب ثم تعود إلى الجزائر، وهو ادعاء يناقض تماماً أبسط قواعد الطبوغرافيا والجاذبية الأرضية.

فالحقيقة العلمية والجغرافية المؤكدة تثبت أن الأودية والمجاري المشتركة تنبع حصرياً من المرتفعات والمناطق العليا في الجانب المغربي لتتجه انحداراً نحو الأراضي الجزائرية المنخفضة وفق سريان أحادي الاتجاه، دون وجود أي دورة دائرية أو مسار عكسي يعيد المياه إلى مصدرها المفترض. إن هذه المغالطات التقنية ومحاولات التلويح بملفات قضائية وهمية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الجزائر ما زالت تبحث عن الذرائع في كل مرة لمهاجمة المغرب، إذ تسعى جاهدة لتحويل قضايا التعاون المائي والبيئي إلى ورقة ابتزاز سياسي وهجوم إعلامي ممنهج، متجاهلة تماماً الأطر الدبلوماسية والقنوات الثنائية المعتمدة لحل مثل هذه القضايا التقنية، ومؤكدة مرة أخرى أن آكلي لحوم الدعاية الزائفة لن يتوانوا عن اختلاق الأكاذيب وتوظيف الأرقام المضللة لتأجيج العداء الإقليمي وتسميم الأجواء بين البلدين.

اقرأ هذا المقال بـ : EnglishEspañolFrançaisעברית

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقا