احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط، الخميس 5 نوفمبر 2026، افتتاح أشغال الملتقى الأول للإعلام الرياضي الموريتاني المغربي، في مبادرة تعكس تنامي التعاون المهني والإعلامي بين البلدين، وتفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات وتطوير الصحافة الرياضية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وينظم الملتقى، الممتد على مدى يومين، بشراكة بين جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين والجمعية المغربية للصحافة الرياضية، بمشاركة شخصيات إعلامية ورياضية وممثلين عن قطاعات حكومية، بهدف تعزيز المهنية وتطوير الكفاءات الصحفية وتبادل التجارب الناجحة.
وأشرف على حفل الافتتاح الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الموريتانية، سيدي محمد خطري جدو، الذي أكد أهمية المبادرة في ترسيخ التعاون بين المؤسستين الإعلاميتين، مشيداً بعمق الروابط الأخوية التي تجمع المغرب وموريتانيا.
من جانبه، أبرز رئيس جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين، محمد ولد الحسن، ضرورة مواكبة الصحفيين للتحولات التكنولوجية التي يشهدها قطاع الإعلام، معتبراً الملتقى فرصة لتطوير المهارات المهنية والاستفادة من الخبرات المتبادلة.
أما رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، بدر الدين الإدريسي، فأكد أن وظيفة الإعلام الرياضي لم تعد تقتصر على نقل النتائج والأحداث، بل تشمل نشر الثقافة الرياضية وترسيخ قيم المنافسة الشريفة وإبراز المواهب، مشيداً بما حققته الصحافة الرياضية الموريتانية من تقدم.
وشهدت فعاليات الملتقى مناقشة تحديات الإعلام الرياضي في العصر الرقمي، مع برمجة توقيع اتفاقية شراكة بين الجمعيتين خلال اليوم الختامي، الجمعة 6 نوفمبر، لتوفير إطار للتعاون المهني مستقبلاً.
ويكتسب هذا اللقاء أهمية تتجاوز البعد الرياضي، باعتباره جسراً إضافياً للتقارب بين المجتمعين المغربي والموريتاني، وفرصة لتعزيز الحضور الإعلامي المشترك في منطقة مغاربية تحتاج إلى مزيد من المبادرات المهنية والثقافية العابرة للحدود.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!