الخميس 5 نونبر 2026
عاجل
البورصة والعملات
مؤشر 🇲🇦 MASI بورصة الدار البيضاء 14 168.42 نقطة +0.38% ↗ صاعد
عملات 🇪🇺 EUR/MAD يورو / درهم مغربي 10.98 درهم +0.04% → مستقر
عملات 🇺🇸 USD/MAD دولار / درهم مغربي 9.78 درهم +0.35% ↗ صاعد
معادن 🟡 OR أونصة الذهب (دولار) $ 4 144.70 +1.76% ↗ صاعد
معادن ⚪ ARGENT أونصة الفضة (دولار) $ 52.89 +1.15% ↗ صاعد
معادن 🇲🇦 OR / MAD غرام الذهب عيار 24 1 302.60 درهم +1.76% ↗ صاعد
معادن 🇲🇦 ARGENT / MAD غرام الفضة 16.62 درهم +1.15% ↗ صاعد
سلعة 🛢️ BRENT نفط برنت (برميل) $ 96.28 +1.75% ↗ صاعد
مؤشر 🇫🇷 CAC 40 بورصة باريس 8 244.05 نقطة +0.81% ↗ صاعد
مؤشر 🇺🇸 S&P 500 وول ستريت S&P 500 7 688.62 نقطة +1.58% ↗ صاعد
مؤشر 🇺🇸 NASDAQ ناسداك التكنولوجي 25 736.51 نقطة +1.44% ↗ صاعد
مؤشر 🇺🇸 DOW JONES داو جونز الصناعي 53 356.12 نقطة +3.03% ↗ صاعد
مؤشر 🇩🇪 DAX 40 بورصة فرانكفورت 26 653.02 نقطة +0.82% ↗ صاعد
مؤشر 🇯🇵 NIKKEI 225 بورصة طوكيو 61 077.90 نقطة -1.79% ↘ هابط
عملات 🇪🇺 EUR/USD يورو / دولار $ 1.1237 -0.22% → مستقر
عملات 🇬🇧 GBP/USD جنيه إسترليني / دولار $ 1.3471 -0.27% ↘ هابط
عملات 🇬🇧 GBP/MAD جنيه إسترليني / درهم 13.17 درهم -0.16% → مستقر
عملات 🇸🇦 USD/SAR دولار / ريال سعودي 3.7500 -0.20% → مستقر
عملات 🇦🇪 USD/AED دولار / درهم إماراتي 3.6725 -0.22% → مستقر
عملات 🇨🇭 USD/CHF دولار / فرنك سويسري 0.8170 +0.23% → مستقر
عملات 🇯🇵 USD/JPY دولار / ين ياباني 158.3779 +0.17% → مستقر
عملات 🇨🇦 CAD/MAD دولار كندي / درهم 7.00 درهم -0.16% → مستقر
مشفرة 🪙 BITCOIN بيتكوين / دولار $ 80 270.44 +2.42% ↗ صاعد
سهم 🇺🇸 NVIDIA إنفيديا $ 200.13 -3.17% ↘ هابط
سهم 🇺🇸 APPLE آبل $ 349.51 +5.31% ↗ صاعد
سهم 🇺🇸 MICROSOFT مايكروسوفت $ 555.80 +6.68% ↗ صاعد
سهم 🇺🇸 TESLA تسلا $ 385.19 -3.34% ↘ هابط
سهم 🇲🇦 IAM اتصالات المغرب 96.50 درهم +0.28% ↗ صاعد
سهم 🇸🇦 ARAMCO أرامكو السعودية 27.45 ر.س +0.18% → مستقر
الطقس
🇲🇦 المغرب الدار البيضاء غائم جزئياً 23°C ↓16° ↑23° 53% 7 كم/س
🇲🇦 المغرب الرباط صحو جزئي 22°C ↓16° ↑22° 63% 7 كم/س
🇲🇦 المغرب مراكش غائم 22°C ↓14° ↑24° 56% 6 كم/س
🇲🇦 المغرب طنجة غائم جزئياً 20°C ↓16° ↑20° 68% 13 كم/س
🇲🇦 المغرب فاس غائم جزئياً 20°C ↓14° ↑22° 69% 4 كم/س
🇲🇦 المغرب أكادير غائم 26°C ↓18° ↑28° 45% 16 كم/س
🇲🇦 المغرب العيون غائم 27°C ↓21° ↑28° 51% 11 كم/س
🇲🇦 المغرب وجدة صحو جزئي 21°C ↓12° ↑22° 51% 19 كم/س
🇲🇦 المغرب الداخلة مشمس 20°C ↓19° ↑22° 94% 9 كم/س
🇦🇪 الإمارات دبي مشمس 31°C ↓28° ↑32° 55% 9 كم/س
🇦🇪 الإمارات أبوظبي مشمس 32°C ↓27° ↑33° 46% 11 كم/س
🇦🇪 الإمارات الشارقة مشمس 32°C ↓25° ↑34° 49% 9 كم/س
🇦🇪 الإمارات عجمان مشمس 32°C ↓26° ↑34° 46% 12 كم/س
🇦🇪 الإمارات رأس الخيمة مشمس 32°C ↓27° ↑32° 51% 13 كم/س
🇦🇪 الإمارات الفجيرة مشمس 30°C ↓28° ↑30° 66% 9 كم/س
🇦🇪 الإمارات العين مشمس 34°C ↓24° ↑35° 20% 10 كم/س
إعلان
SPONSORInvestissez dans l'énergie solaire au Maroc avec les solutions GreenPower
Découvrir
المغرب العربي تحقيق

المخدرات بين الاتهام الجزائري وأسئلة المصداقية

عادت الصحافة الجزائرية إلى توجيه اتهامات ثقيلة للمغرب بشأن شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، بعدما نشرت صحيفة المساء الجزائرية مقالاً يتحدث عن مزاعم تتعلق بتغلغل أموال المخدرات.

1000286401

عادت الصحافة الجزائرية إلى توجيه اتهامات ثقيلة للمغرب بشأن شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، بعدما نشرت صحيفة «المساء» الجزائرية، اليوم الخميس، مقالاً يتحدث عن مزاعم تتعلق بتغلغل أموال المخدرات في دوائر القرار السياسي المغربي، في طرح يعيد إلى الواجهة إشكالية توظيف الملفات الأمنية في سياق العلاقات المتوترة بين الرباط والجزائر.

واستندت الصحيفة إلى معطيات منسوبة لوسائل إعلام مغربية بشأن استخدام مسؤول حكومي سيارة قيل إنها تعود إلى شخص يواجه ملفات قضائية في إسبانيا مرتبطة بالاتجار الدولي بالمخدرات، خلال مناسبة بمدينة الناظور. غير أن الصحيفة انتقلت من عرض هذه المزاعم إلى اتهامات أوسع تتعلق بوجود تداخل بين شبكات التهريب ومراكز النفوذ السياسي بالمغرب، دون تقديم أدلة قضائية مستقلة تثبت هذا الاستنتاج.

واللافت أن الواقعة التي أعادت الصحيفة الجزائرية تداولها ليست جديدة تماماً، إذ سبق لموقع «ريف رس» المغربي أن نشر، بتاريخ 28 سبتمبر 2026، تقريراً يتناول شبهات مرتبطة بسيارة استُخدمت خلال زيارة مسؤول إلى الناظور. وهو ما يطرح تساؤلاً مشروعاً حول القيمة الإخبارية لإعادة تقديم معطيات متداولة سابقاً ضمن سياق اتهامي جديد.

ولا يمكن إنكار أن جرائم الاتجار بالمخدرات ومحاولات اختراق المؤسسات تمثل تحديات حقيقية لأي دولة، بما فيها المغرب، الذي شهد بالفعل ملفات قضائية بارزة مرتبطة بشبكات التهريب الدولي. غير أن وجود قضايا جنائية تورط فيها أفراد أو مسؤولون لا يعني بالضرورة مسؤولية مؤسسات الدولة أو وجود سياسة رسمية تحمي تلك الأنشطة، فالمسؤولية الجنائية تظل شخصية وتحددها التحقيقات والأحكام القضائية.

وفي المقابل، تبرز إشكالية لا تقل أهمية تتعلق بمدى استعداد الإعلام الجزائري لتطبيق المعايير نفسها على الاتهامات التي تطال شخصيات نافذة داخل الجزائر. فقد سبق أن تناولنا في تحقيق سابق شبهات واتهامات بشأن صلات محتملة بين عناصر من المؤسسة العسكرية الجزائرية وشبكات تهريب المخدرات، بما في ذلك مزاعم تتعلق برئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة، وهي اتهامات تستوجب التحقيق والتدقيق ولا يجوز التعامل معها باعتبارها حقائق مثبتة دون مستندات مستقلة قابلة للتحقق.

وتجدد الجدل في هذا الملف بعدما نشرت وسائل إعلام مغربية، يوم الأربعاء 4 نوفمبر، تقارير عن تسريبات وتصريحات منسوبة لناشطين جزائريين تتحدث عن علاقات مزعومة بين شبكات التهريب وبعض القيادات العسكرية. ورغم خطورة ما ورد في تلك التقارير، فإنها لا تشكل في حد ذاتها دليلاً قضائياً على تورط الأشخاص المذكورين، خصوصاً في غياب وثائق أصلية منشورة يمكن فحصها والتحقق من صحتها.

وهنا يبرز السؤال الأكثر أهمية: لماذا تتحول الشبهات المتعلقة بالمغرب في بعض التغطيات الجزائرية إلى اتهامات واسعة تطال مؤسسات الدولة، بينما تستدعي المزاعم المماثلة داخل الجزائر بحثاً وتدقيقاً لم يُحسم بعد؟ إن المصداقية الإعلامية لا تقاس بحدة الاتهامات، بل بوحدة المعايير المستخدمة لفحص الأدلة، بصرف النظر عن جنسية المتهم أو موقعه السياسي والعسكري.

كما أن اعتماد لغة توحي بأن المخاطر الأمنية التي تواجه الجزائر مصدرها المغرب وحده لا يقدم تفسيراً كافياً لطبيعة الجريمة المنظمة في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث تتداخل مسارات تهريب المخدرات والأسلحة والأموال غير المشروعة عبر حدود متعددة، وتستفيد الشبكات الإجرامية من تعقيدات المجال الجغرافي والظروف الأمنية والاقتصادية.

والواقع أن مكافحة المخدرات تقتضي الاعتراف بخطورة الظاهرة بعيداً عن المزايدات السياسية، مع ضرورة مساءلة كل من تثبت مسؤوليته عنها، سواء كان مدنياً أو عسكرياً أو صاحب نفوذ سياسي، في المغرب أو الجزائر أو أي دولة أخرى.

القضية ليست في حق الصحافة الجزائرية لكشف ملفات الفساد داخل المغرب، فهذا حق مشروع متى استند إلى معلومات موثقة، وإنما في خطورة تحويل الاتهامات الفردية إلى أحكام جماعية تخدم صورة سياسية جاهزة. فالمخدرات لا تحمل جنسية، والجريمة المنظمة لا تعترف بالحدود، وأي محاولة لحصر المسؤولية في طرف واحد قد تحجب أسئلة أكثر أهمية عن الامتدادات الحقيقية للشبكات والمستفيدين منها على جانبي الحدود.

اقرأ هذا المقال بـ : EnglishFrançais

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقا