أعلنت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» عن تخصيص 150 مليون درهم لتمويل حزمة متكاملة من البرامج والمشاريع الإنسانية والاجتماعية التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتمكين الجمعيات الخيرية المرخصة في الدولة؛ في خطوة استراتيجية تسعى إلى مؤسسة العمل الخيري والانتقال من نموذج المساعدات المؤقتة إلى حلول الاستدامة المجتمعية والتنمية طويلة الأجل.
تستند هذه الخطوة إلى مسيرة ميدانية وإنسانية توثقها التقارير السنوية للمؤسسة، والتي تشير إلى أن مشاريعها ومبادراتها وصلت إلى أكثر من 111 مليون مستفيد في 105 دول، وبحجم إنفاق سنوي يتجاوز 1.8 مليار درهم، مما يعكس كفاءة الحوكمة المالية والأثر الملموس للاستثمار الاجتماعي؛ كما تتسق هذه التخصيصات مع توجيهات تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) التي تدعو إلى تمكين القدرات المحلية والمنظمات غير الحكومية كشركاء تشغيليين حيويين لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالحماية الاجتماعية والقضاء على الفقر.
يساهم ضخ هذا التمويل في توسيع نطاق شبكات الأمان الاجتماعي من خلال تمكين الجمعيات الوطنية الشريكة من تعزيز جاهزيتها التشغيلية وتقديم مساعدات نوعية تشمل برامج التمكين المعيشي، والتعليم، وسداد الالتزامات المالية للحالات الحرجة؛ مما يرسخ النموذج الإماراتي في العمل الإنساني القائم على الشراكة المؤسسية والحوكمة الرشيدة لضمان استدامة الأثر الإنساني ووصول الدعم إلى كافة المستحقين بأعلى معايير الشفافية والكفاءة.
مبادرات محمد بن راشد تعزز العمل الإنساني والتضامن المجتمعي
أعلنت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" عن تخصيص 150 مليون درهم لتمويل برامج ومشاريع إنسانية واجتماعية تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً في البلاد.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!