الخميس 22 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
البورصة والعملات
مؤشر 🇲🇦 MASI بورصة الدار البيضاء 14 168.42 نقطة +0.38% ↗ صاعد
مؤشر 🇫🇷 CAC 40 بورصة باريس 7 811.26 نقطة -1.39% ↘ هابط
مؤشر 🇺🇸 S&P 500 وول ستريت S&P 500 7 663.43 نقطة -1.21% ↘ هابط
مؤشر 🇺🇸 NASDAQ ناسداك التكنولوجي 26 008.86 نقطة -2.60% ↘ هابط
مؤشر 🇺🇸 DOW JONES داو جونز الصناعي 52 867.98 نقطة +0.02% → مستقر
مؤشر 🇩🇪 DAX 40 بورصة فرانكفورت 25 371.75 نقطة -1.07% ↘ هابط
مؤشر 🇯🇵 NIKKEI 225 بورصة طوكيو 61 772.84 نقطة -1.80% ↘ هابط
عملات 🇪🇺 EUR/MAD يورو / درهم مغربي 10.99 درهم +0.02% → مستقر
عملات 🇺🇸 USD/MAD دولار / درهم مغربي 9.79 درهم -0.35% ↘ هابط
عملات 🇪🇺 EUR/USD يورو / دولار $ 1.1232 +0.26% ↗ صاعد
عملات 🇬🇧 GBP/USD جنيه إسترليني / دولار $ 1.3393 +0.30% ↗ صاعد
عملات 🇬🇧 GBP/MAD جنيه إسترليني / درهم 13.11 درهم +0.21% → مستقر
عملات 🇸🇦 USD/SAR دولار / ريال سعودي 3.7500 +0.24% → مستقر
عملات 🇦🇪 USD/AED دولار / درهم إماراتي 3.6725 +0.26% ↗ صاعد
عملات 🇨🇭 USD/CHF دولار / فرنك سويسري 0.8245 -0.18% → مستقر
عملات 🇯🇵 USD/JPY دولار / ين ياباني 158.1000 -0.21% → مستقر
عملات 🇨🇦 CAD/MAD دولار كندي / درهم 6.97 درهم +0.11% → مستقر
سلعة 🟡 OR / GOLD أونصة الذهب (دولار) $ 4 036.70 -0.58% ↘ هابط
سلعة 🛢️ BRENT نفط برنت (برميل) $ 113.02 -0.13% → مستقر
مشفرة 🪙 BITCOIN بيتكوين / دولار $ 81 033.38 -3.68% ↘ هابط
سهم 🇺🇸 NVIDIA إنفيديا $ 212.21 -4.40% ↘ هابط
سهم 🇺🇸 APPLE آبل $ 348.22 +1.23% ↗ صاعد
سهم 🇺🇸 MICROSOFT مايكروسوفت $ 521.08 -2.23% ↘ هابط
سهم 🇺🇸 TESLA تسلا $ 374.58 -3.08% ↘ هابط
سهم 🇲🇦 IAM اتصالات المغرب $ 96.50 +0.28% ↗ صاعد
سهم 🇸🇦 ARAMCO أرامكو السعودية $ 27.45 +0.18% → مستقر
إعلان
SPONSORInvestissez dans l'énergie solaire au Maroc avec les solutions GreenPower
Découvrir
ثقافة وتعليم

أسرار برديّة إيبرس في شفاء جروح الفراعنة

تستعرض برديّة إيبرس الطبية أقدم الوثائق الصيدلانية الفرعونية، مسلطة الضوء على وصفة ثلاثية دقيقة لتطهير وعلاج الجروح والحروق باستخدام عسل النحل لحاء الصفصاف.

WhatsApp Image 2026-10-23 at 00.25.26 (1)

تُعدّ برديّة إيبرس الطبية، المحفوظة في مكتبة جامعة لايبزيغ والمكتوبة بالخط الهيراطيقي حوالي عام 1550 ق.م. خلال عهد الملك أمنحتب الأول، واحدة من أكبر وأقدم الوثائق الصيدلانية الموثقة في تاريخ الطب البشري. تحتوي هذه المخطوطة الفرعونية على سجلات مفصلة للعلاجات التي كانت تُمارس فعلياً في عيادات المعابد ومراكز الشفاء التابعة لبيت الحياة، وكان أبرزها الوصفة الثلاثية التاريخية المخصصة لتطهير وعلاج الجروح العميقة، والحروق المفتوحة، وإصابات المعارك، وعقارب الثعابين، وهي تركيبة طبية كانت تعتمد على توازن دقيق بين كيمياء المواد الطبيعية والخواص الفيزيائية للمركبات العضوية.

تستند هذه الوصفة الطبية المؤكدة إلى ثلاث دعامات صيدلانية متكاملة: عسل النحل البري النقي غير المعالج حرارياً، ولحاء الصفصاف المطحون بعناية، ودهن الإوَز أو الماشية المُصفى، مع إضافة مادّة صمغية مطهرة مثل المرّ أو صمغ اللبان الصحراوي. وفي ميزان الطب الفرعوني، كان الأطباء الجراحون المعروفون بـ "سينو" يدركون من خلال التجربة المخبرية الدقيقة أن دهن الإوَز يعمل كقاعدة دهنية عازلة تمنع الأنسجة الحية من الجفاف والتصاق الضمادات بها، بينما يوفّر عسل النحل تركيزاً أسموزياً فائضاً يسحب الرطوبة من البكتيريا ويمنع تكاثرها، مطلقا بشكل طبيعي كميات ضئيلة من بيروكسيد الهيدروجين الذي يطهر مسار الجرح دون حرق الخلايا المتجددة. أما لحاء الصفصاف، الذي يمثل المصدر الطبيعي الأول لمركب حمض الساليسيليك، فكان دوره تهدئة الألم الموضعي الشديد وتثبط حرارة الالتهاب في الأنسجة المحيطة.

كانت طريقة تحضير هذا المرهم تبدأ بطحن ألياف لحاء الصفصاف الجافة داخل هاون حجري مصنوع من الديوريت أو البازلت حتى تتحول إلى مسحوق ناعم، ثم يًسكب فوقه صمغ المرّ المطحون لضمان القضاء على الفطريات والجراثيم. بعد ذلك، كان دهن الإوَز النقي يذوب على نار هادئة ناتجة عن حرق خشب السطح الجاف لضمان حرارة متجانسة وخالية من السخام، وكان الدهن الدافئ يُسكب تدريجياً على خليط المساحوق مع التقليب المستمر باستخدام أداة برونزية ناعمة حتى يمتزج تماماً. وعندما يبرد الخليط إلى درجة حرارة تلمس جلد اليد، كان عسل النحل البري يُضاف ببطء لكيلا تؤدي حرارة الدهن إلى إتلاف خصائص النشاط الإنزيمي، وكان المركب يُقلّب حتى يتجانس ويتحول إلى مرهم متماسك ذي لون كهرماني داكن ورائحة عطرية نفاذة.

كانت هذه الوصفة تُطبق بعد تنظيف موضع الإصابة بغسول مصنوع من الجعة الحامضة أو محلول مخفف من ملح النطرون بماء النيل الجاري والمعقم، ثم كان المرهم يُمد بسخاء على قطعة من قماش الكتان المصري المغسول والمجفف في ضوء الشمس، مع وضع الضمادة مباشرة فوق الجرح المفتوح. وكانت الضمادة تُثبت بخيوط الكتان دون إحكام مفرط للسماح بتصريف السوائل الزائدة، وكانت هذه الضمادة تُستبدل بحذر كل ثلاثة أيام مشفوعة بملاحظة نمو حبيبات اللحم الجديدة، وهو الأسلوب الذي أثبتت الدراسات المعاصرة على المومياوات والبقايا العظمية لعمال بناء الأهرامات أنه يحقق نجاحاً فائقا في شفاء الكسور المضاعفة وجروح القطع العميق، مجنباً المصابين شبح الغرغرينا والكزاز القاتل.

اقرأ هذا المقال بـ : EnglishEspañolFrançais

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقا