شهدت فعاليات قمة مستقبل الصحة في أبوظبي الإعلان عن شراكة نوعية للمجموعة الطبية «M42» لتطوير منصات تشخيص عالية الدقة تعتمد على البحوث الجينومية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتركز على الفحص المبكر للأورام الخبيثة من خلال تحليل عينات الدم على المستوى الجزيئي باستخدام تقنية «الخزعة السائلـة» (Liquid Biopsy)؛ وهي خطوة نوعية تعزز مكانة أبوظبي كمركز إقليمي رائد في علوم الحياة والطب التجديدي والتطبيقي.
يكسب هذا النظام التشخيصي أهمية مضاعفة بناءً على تقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) وأبحاث الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO)، والتي تؤكد أن التشخيص المبكر للأورام في مراحلها الأولى يرفع معدلات الشفاء والبقاء على قيد الحياة لأكثر من 90% في العديد من أنواع السرطان الشائعة، فضلاً عن خفض تكاليف الرعاية الطبية بنسب تتجاوز 50% مقارنة بالعلاج المتأخر، وذلك استناداً إلى اكتشاف شظايا الحمض النووي للورم الدائرة الحرة (ctDNA) بدقة تحليلية تفوق فحوصات التصوير والخزعات الأنسجة التقليدية.
تتكامل هذه الخطوة استراتيجياً مع قواعد البيانات البيولوجية لـ «برنامج الجينوم الإماراتي»، مما يسرّع الانتقال المؤسسي نحو نماذج الطب التنبؤي والشخصي الدقيق، الموجه بالخصائص الجينية لكل فرد؛ مما يمنح الفرق الطبية القدرة على التدخل الاستباقي وتصميم علاجات محددة ومخصصة، مما يسهم بفعالية في خفض معدلات الوفيات وتحسين جودة حياة المرضى من خلال دمج أحدث تقنيات الصحة المتقدمة.
تقنيات جينية متقدمة لرصد الأورام في مرحلة مبكرة
الإعلان عن شراكة نوعية لمجموعة «M42» الطبية خلال قمة مستقبل الصحة في أبوظبي لتطوير منصات تشخيص عالية الدقة تعتمد على الجينوم والذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن الأورام.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!