الأربعاء 21 أكتوبر 2026
عاجل
إعلان
SPONSORInvestissez dans l'énergie solaire au Maroc avec les solutions GreenPower
Découvrir
رياضة

رالی أفريقيا إكو ريس 2027: المغرب يعطي انطلاق رالی يربط طنجة بالسنغال

ستستضيف مدينة طنجة في 24 يناير 2027 انطلاق النسخة الـ18 من رالي أفريقيا إكو ريس، الذي يربط المغرب وموريتانيا بالسنغال وصولاً إلى البحيرة الورديّة.

WhatsApp Image 2026-10-21 at 19.59.51

WhatsApp Image 2026-10-21 at 19.59.51 (1)

ستستضيف مدينة طنجة، في 24 يناير 2027، انطلاق النسخة الثامنة عشرة من رالي "أفريقيا إكو ريس" (Africa Eco Race)، الذي يعبر المغرب وموريتانيا قبل الوصول إلى السنغال. ومن المقرر الوصول في 6 فبراير على ضفاف البحيرة الورديّة، بعد مسار يمتد لاثنتي عشرة مرحلة يجمع بين القيادة والملاحة والتحمل.
وحسب بلاغ للمنظمين، ستعطي مدينة البوغاز إشارة انطلاق الرالي للعام الثاني على التوالي. ومن المنتظر وصول المشاركين من 21 إلى 23 يناير لإجراء الفحوصات الإدارية والتقنية، قبل الانطلاق الرسمي وتنظيم مرحلة تمهيدية (برولوغ) على الشاطئ البلدي، المقرر إجراؤها في 24 يناير.

سيربط المسار المغربي بين طنجة والكركرات، رابطاً بذلك شمال المملكة بأقاليمها الجنوبية. وسيتعين على المتسابقين التعامل مع المسارات السريعة، والمقاطع التقنية، وسلسلة محطات الملاحة، مما سيختبر قدراتهم في القيادة وتدبير الجهد منذ المراحل الأولى.


ستشكل مدينة الداخلة محطة أساسية في هذا العبور، مع تخصيص يوم راحة محدد في 30 يناير. ستتيح هذه الاستراحة للأطقم استعادة قوتهم وتحضير مركباتهم قبل مواصلة المنافسة نحو الكثبان الرملية الموريتانية، ثم المراحل السنغالية المؤدية إلى البحيرة الورديّة.

ويعلن المنظمون عن مشاركة قياسية في هذه النسخة، دون تحديد عدد المسجلين. وسيجمع الرالي دراجات نارية، وسيارات، ومركبات خفيفة عابرة للصحراء من نوع SSV وشاحنات، إضافة إلى المركبات التاريخية ضمن فئة (Historic) والمشاركين في فئة الرالي السياحي (Raid).

وبعيداً عن روح المنافسة، تراهن الجهة المنظمة على التغطية الإعلامية الدولية للتعريف بالمناطق المغربية التي يتم عبورها. وتعد تنوع المناظر الطبيعية، والتراث الثقافي، والقدرة الاستيعابية للوجهات من بين المؤهلات التي يسعى الرالي إلى تسليط الضوء عليها، لا سيما في مجالات السياحة الرياضية وسياحة المغامرات.

ومن هذا المنظور، ستوفر محطة الداخلة فرصة لتقديم وجهة تقع عند ملتقى المحيط الأطلسي والصحراء. وعلى نطاق أوسع، ينبغي أن يتيح مرور القافلة اكتشاف الأراضي التي تقطعها وتشجيع اللقاءات بين المشاركين والسكان المحليين.

كما يندرج البلاغ البعد الأفريقي لخط سير الرحلة ضمن رؤية الملك محمد السادس الداعية إلى التعاون جنوب-جنوب والاندماج القاري. ويشير إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، فضلاً عن دور الأقاليم الجنوبية في انفتاح المملكة على غرب أفريقيا.

بعد المراحل المغربية، ستواصل القافلة طريقها عبر موريتانيا ثم السنغال، في مسار تظل فيه سيادة الملاحة، والتحمل، والمساعدة المتبادلة حاسمة. وقد أُسست تظاهرة «أفريقيا إكو ريس» في عام 2008 لتخليد روح الراليات الأفريقية الكبرى، جامعاً بذلك بين التحدي الرياضي والمغامرة الإنسانية عبر ثلاث دول.

اقرأ هذا المقال بـ : EnglishEspañolFrançais

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقا