وصل زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إلى مدينة داندونغ الحدودية الصينية في زيارة رسمية لم تُعلن مسبقاً، ليضع بذلك حدّاً لأسابيع من التكهنات الاستخباراتية والإعلامية المكثفة بشأن حالته الصحية وأسباب اختفائه عن المشهد العام. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» والوكالة الرسمية الكورية الشمالية «كيه.سي.إن.إيه» بأن موكب الزعيم الكوري الشمالي عبر نهر يالو الذي يفاصل بين البلدين، مستخدماً الجسر الحدودي الجديد الذي افتُتح حديثاً لربط مدينة سينويجو الكورية الشمالية بداندونغ في مقاطعة لياونينغ الصينية.
وأظهرت الصور التلفزيونية الرسمية التي بثتها تلفزيون الصين المركزي («سي.سي.تي.في») كيم جونغ أون وهو يستعرض حرس الشرف ويجري محادثات مع كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني الذين استقبلوه، برفقة وفد رفيع المستوى يضم قادة اقتصاديين وعسكريين من بيونغ يانگ. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن مصادر دبلوماسية في بكين أن اختيار العبور عبر الجسر الجديد يحمل رسالة اقتصادية واستراتيجية واضحة، تهدف إلى تدشين مرحلة جديدة من التبادل التجاري والتعاون اللوجستي بين الحليفين التقليديين لتخفيف وطأة العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية.
وتُعد هذه الزيارة الخارجية الأولى للزعيم الكوري الشمالي بعد أسابيع من الغياب عن الفعاليات الرسمية في بيونغ يانغ، لتكذب التقارير السابقة التي روجت لها وسائل إعلام آسيوية وغربية بشأن خضوعه لجراحة دقيقة. ويرى خبراء في شؤون شرق آسيا استجوبتهم وكالة «رويترز» أن توقيت الزيارة يعكس رغبة بكين وبيونغ يانغ في تنسيق المواقف الأمنية والسياسية في شبه الجزيرة الكورية، بالتوازي مع تفعيل مشاريع اقتصادية مشتركة في المناطق الحدودية لضمان الاستقرار الداخلي في كوريا الشمالية.
وصل زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إلى مدينة داندونغ الحدودية الصينية في زيارة رسمية لم تُعلن مسبقاً، ليضع بذلك حدّاً لأسابيع من التكهنات الاستخباراتية والإعلامية المكثفة بشأن حالته الصحية وأسباب اختفائه عن المشهد العام. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» والوكالة الرسمية الكورية الشمالية «كيه.سي.إن.إيه» بأن موكب الزعيم الكوري الشمالي عبر نهر يالو الذي يفاصل بين البلدين، مستخدماً الجسر الحدودي الجديد الذي افتُتح حديثاً لربط مدينة سينويجو الكورية الشمالية بداندونغ في مقاطعة لياونينغ الصينية.
وأظهرت الصور التلفزيونية الرسمية التي بثتها تلفزيون الصين المركزي («سي.سي.تي.في») كيم جونغ أون وهو يستعرض حرس الشرف ويجري محادثات مع كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني الذين استقبلوه، برفقة وفد رفيع المستوى يضم قادة اقتصاديين وعسكريين من بيونغ يانغ. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن مصادر دبلوماسية في بكين أن اختيار العبور عبر الجسر الجديد يحمل رسالة اقتصادية واستراتيجية واضحة، تهدف إلى تدشين مرحلة جديدة من التبادل التجاري والتعاون اللوجستي بين الحليفين التقليديين لتخفيف وطأة العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية.
وتُعد هذه الزيارة الخارجية الأولى للزعيم الكوري الشمالي بعد أسابيع من الغياب عن الفعاليات الرسمية في بيونغ يانغ، لتكذب التقارير السابقة التي روجت لها وسائل إعلام آسيوية وغربية بشأن خضوعه لجراحة دقيقة. ويرى خبراء في شؤون شرق آسيا استجوبتهم وكالة «رويترز» أن توقيت الزيارة يعكس رغبة بكين وبيونغ يانغ في تنسيق المواقف الأمنية والسياسية في شبه الجزيرة الكورية، بالتوازي مع تفعيل مشاريع اقتصادية مشتركة في المناطق الحدودية لضمان الاستقرار الداخلي في كوريا الشمالية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!